الكل يضحك على الشعب اللبناني فهل سيستيقظ هذا الشعب أخيرا؟
 

تكاد القوى السياسية في لبنان تتفق على قانون جديد للإنتخابات على أساس النسبية ب 15 دائرة.
فالصفقة التي يحلو للبعض أن يطلقها على العملية التي تحصل لإقراره جعلت كثر يشككون في جدواه وأهدافه الحقيقية.
النسبية كطرح إصلاحي جيد لكن في لبنان كل شيء يتم تشويهه حتى النسبية التي أفرغت من مضمونها بفضل الشروط والشروط المقابلة.
فقد ترافق مع مفاوضات القانون الجديد شعار :" إستعادة حقوق المسيحيين " والتي رآها البعض شماعة لهيمنة بعض التيارات المسيحية على الساحة المسيحية.
وبالمقابل كان هناك مراعاة لهواجس الدروز والسنة وحتى الشيعة بأحزابهم جميعا فأصبح القانون بشروطه ملائم لإبقاء هذه القوى " متفرعنة " على طوائفها.
فتشوهت النسبية وأصبحت نسخة معدلة عن الستين.

إقرأ أيضا : سلاح متفلت ومخدرات ودعارة... مآسي الشعب اللبناني اليومية
ولم تلحظ هذه القوى الطائفية أي حق للشعب اللبناني ومطالبه بإصلاح النظام اللبناني بل جل ما إهتموا به هي مصالحهم الحزبية وحتى الشخصية متناسين وعودهم الإصلاحية.
فأين حقوق الشعب اللبناني في القانون الجديد ؟ وهل ستتحول النسبية المشوهة إلى منصة لإطلاق النار على حقوق الشعب اللبناني؟
الكل يضحك على الشعب اللبناني" فهل سيستيقظ هذا الشعب أخيرا؟