تعرضت أحياء حلب الشرقية لحصار خانق منذ أكثر من 3 أشهر بعد أن إستطاع النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين من السيطرة على طريق الكاستيلو أحد ممرات الدعم والتمويل الأساسية  التي كانت تعتمد عليها المنطقة.

ومنذ شهر حتى سقوط حلب بيد النظام السوري وحلفائه، تم توثيق مقتل أكثر من 1000 قتيل من المدنيين في حلب.

وأعلنت وكالة الأناضول نقلا عن مدير الدفاع المدني في حلب نجيب الأنصاري عن مقتل 1138 مدني منذ منتصف تشرين الثاني الماضي حتى اليوم.

وبحسب الأنصاري فقد قتل 67 مدنيا يومي الإثنين  والثلاثاء الماضيين، قبل التوصل لإتفاق وقف إطلاق نار بين النظام  والمعارضة برعاية روسية- تركية.

ويعتبر القصف الجوي لطائرات النظام السوري والروسي أحد أهم الأسباب في سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا المدنيين والذي أدى أيضا إلى تدمير واسع في الأبنية والأحياء السكنية في  حلب الشرقية.

ويستخدم النظام السوري في قصفه الجوي البراميل المتفجرة وصواريخ غراد فيما تعتمد القوات الروسية على طائرات سوخوي وغراد.