أمل عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب علاء الدين ترو أن "تكون خطة النفايات التي أقرّت اليوم خاتمة أحزان اللبنانيين ونهاية المطاف بعد هذا المخاض الطويل والخلاف الطويل الذي حصل في البلد"، معربا عن استغرابه كيف أن "الدولة تملك أراضٍ في برج حمود أو كوستابرافا او غيرها، وتستجدي البعض الذي يحاول نقل المطامر من أملاك الدولة الى أملاك خاصة رغم قربها من المنازل".

  وفي حديث لوكالة "أخبار اليوم" أعرب ترو عن رفضه لأن "تحل أزمة النفايات على حساب المواطنين، بينما الدولة تملك أراضيها الشاسعة التي يستخدمها الآخرون ولا يسمحون لها الإستفادة منها".

  على صعيد آخر، اشار ترو الى أن "كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "تيار المستقبل" لنائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط يستخدمون قدراتهم من أجل استكمال الحشد النيابي لتأمين نصاب جلسة الإنتخاب المقبلة في 23 الجاري. وهذا أمر ايجابي يعكس أن هناك مَن يسعى لإنتخاب الرئيس مقابل مَن يسعى الى التعطيل".

  وأبدى أسفه الى "الفراغ الرئاسي وتعطيل مجلس النواب وشلل الحكومة والفساد ينخر في الإدارات والوزارات والمال العام منهوب والشعب مفكك ومشرذم، سأل ترّو، ماذا يريد العماد ميشال عون ومَن معه أكثر من ذلك".