اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جنديا طفلا جنده تنظيم الدولة الإسلامية ذبح فيما يبدو ضابطا بالجيش السوري وهو أول حادث من نوعه يتم توثيقه.

والطفل واحد من بين بضع مئات ممن يسمون "جنود الخلافة"، وهم أطفال تتراوح أعمارهم من دون العشرة إلى الثلاثينات ويتلقون تدريبا عسكريا وتوعية بالفكر المتشدد بعد تجنيدهم بالقرب من المدارس والمساجد وفي الأماكن العامة التي تعمل فيها الدولة الإسلامية.

وأظهرت صور نشرها تنظيم الدولة الإسلامية في حمص بوسط سوريا طفلا يبدو ان عمره دون العشرة يرتدي زيا مموها ويمسك برأس إنسان وسكين ملطخة بالدم.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضابط السوري أسره تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن سيطر على مدينة تدمر الأثرية في أيار الماضي، وقال:"هذه أول حالة من نوعها يقطع فيها طفل رأس انسان."

وكانت الدولة الإسلامية ذبحت أو قتلت بالرصاص مدنيين ومقاتلين سوريين وعمال إغاثة وصحفيين أجانب.