أبلغت مراجع أمنية واسعة الاطلاع صحيفة "السفير" أن "المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور غادرا مخيم عين الحلوة بالفعل"، كاشفة عن أن "المولوي بات موجودًا في منطقة عرسال، وبالتالي أصبح جزءًا من معادلة المجموعات الإرهابية هناك، بينما لا يزال التدقيق جاريًا في الوجهة التي يمكن أن يكون منصور قد قصدها".

 

وقالت "السفير" "يطرح هذا التطور المستجد تساؤلات جديدة حول الطريقة الغامضة التي غادر بها المولوي المخيم كما كان قد دخله، وكيفية نجاحه في عبور المسافة الطويلة الممتدة من عين الحلوة الى أقصى البقاع من دون أن يتم ضبطه، ومن ثم كيفية تمكنه من "التسرّب" الى منطقة عرسال"؟

 

واضافت: "لكن مغادرة المولوي ومنصور للمخيم لا تعني أن ملف "عين الحلوة" طوي، مع وجود أسماء أخرى مطلوبة لأجهزة الدولة اللبنانية التي تنتظر من الفصائل الفلسطينية المساهمة في تسليم المطلوبين بأسرع وقت ممكن".

 

وذكرت "السفير" أن "ممثلي الفصائل أبلغوا وزير الداخلية نهاد المشنوق أن "عين الحلوة" تحت سقف القانون والدولة، وأنه من المرفوض أن يتحول الى ملاذ آمن للفارين من وجه العدالة، وتمنوا معالجة مسألة المطلوبين بهدوء، معربين عن استعدادهم للتعاون في سبيل التجاوب مع توجهات السلطة اللبنانية من جهة، وإراحة المخيم من جهة أخرى".